
خطف ماتيو رونالدو، الابن الأصغر للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الأنظار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر مقطع فيديو له وهو يسجل ركلة حرة رائعة بقميص ناشئي نادي النصر السعودي، في لقطة أعادت إلى الأذهان أسلوب والده الشهير في تنفيذ الركلات الثابتة.
وأظهر الفيديو، الذي حظي بتفاعل واسع، ماتيو البالغ من العمر 9 سنوات وهو يستعد للتسديد بالطريقة التي اعتاد كريستيانو رونالدو استخدامها، قبل أن يطلق الكرة بقوة ودقة نحو الشباك، ما دفع الجماهير إلى المقارنة بين الأب والابن.
ولم يقتصر التشابه على طريقة الوقوف قبل التسديد، بل امتد إلى أسلوب التنفيذ، وهو ما أثار تعليقات مشيدة بموهبة الطفل، وسط دعوات لمتابعة تطوره الكروي خلال السنوات المقبلة، مع الإشارة إلى أنه لا يزال في بداية مشواره الرياضي.
وتداول متابعون المقطع على نطاق واسع، معتبرين أن أبناء النجم البرتغالي بدأوا يلفتون الأنظار داخل أكاديمية النصر، في ظل اهتمامهم بكرة القدم وسعيهم إلى السير على خطى والدهم.
كريستيانو جونيور يواصل التألق مع النصر
ولا يقتصر حضور عائلة رونالدو في الفئات السنية للنادي السعودي على ماتيو، إذ يواصل كريستيانو جونيور، الابن الأكبر للنجم البرتغالي، مشواره الكروي مع فرق الناشئين، بعدما لفت الأنظار بأدائه التهديفي.
وسجل جونيور هدفين في فوز فريق النصر تحت 17 عاماً على الأهلي بنتيجة 2-1، بعدما قلب فريقه تأخره إلى انتصار. وأحرز هدف التعادل في الدقيقة 12، قبل أن يسجل هدف الفوز في الدقيقة 44، ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة.
وأعاد تألق الابن الأكبر الحديث عن إمكانية تصعيده إلى الفريق الأول مستقبلاً، لا سيما أن كريستيانو رونالدو تحدث في مناسبات سابقة عن رغبته في اللعب إلى جوار نجله قبل اعتزال كرة القدم، وهو حلم عائلي قد يشكل محطة استثنائية في مسيرة النجم البرتغالي.
ومع اقتراب رونالدو من عامه الثاني والأربعين، يكتسب هذا الطموح أهمية إضافية، في ظل حديثه السابق عن اقتراب مسيرته الاحترافية من مراحلها الأخيرة.
رونالدو يقترب من حاجز الألف هدف
وعلى صعيد الفريق الأول، يواصل كريستيانو رونالدو سعيه إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى ألف هدف رسمي خلال مسيرته الاحترافية، بعدما رفع رصيده إلى 981 هدفاً بتسجيله في فوز النصر على نيفتشي فرغانة الأوزبكي بنتيجة 3-1، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
وجاء هدف النجم البرتغالي في الدقيقة 42، ليعزز تقدم فريقه، قبل أن يضيف النصر هدفاً ثالثاً حسم به المواجهة، محققاً انتصاره الأول في البطولة القارية بعد خسارته في الجولة الافتتاحية.
وبات رونالدو بحاجة إلى 19 هدفاً فقط لبلوغ حاجز الألف هدف، وهو إنجاز يسعى إلى تحقيقه قبل نهاية مسيرته الكروية، في وقت يواصل فيه المنافسة على المستويين المحلي والقاري.
ويستعد النصر لخوض سلسلة من المواجهات خلال الأيام المقبلة، إذ يلتقي نيوم في الدوري السعودي للمحترفين، قبل مواجهة الفيصلي في المسابقة المحلية، ثم يخوض اختباراً قارياً أمام الوصل الإماراتي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.



